١٣٩٩- وعُقْبَة بْنُ مَالِكٍ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، عَنْ حُمَيْد بْنِ هِلَال، عَنْ بِشْر بْنِ عَاصِم، عَنْ عُقْبَة بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فأَغَارَتْ عَلَى قوْمٍ، قَالَ: فَشَدَّ رجلٌ من الْقَوْم فَشَدَّ عَلَيْهِ رجلٌ مِن السَرِيَّة بسَيْفه شَاهِرَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِم فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى مَا قَالَ حَتَّى قَتَلَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَوْلا عَظِيمًا، فِي حَدِيثٍ طَوِيْلٍ قَدْ ذَكَرَهُ.
مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ "عُرْوَة"
١٤٠٠- عُرْوَة بْنُ مُضَرس الطَّائِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، عَنْ عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَة بْنُ مُضَرس بْنِ أَوْس بْنِ حَارِثَة بْنِ لامٍ؛ أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاس إِلا لَيْلا وَهُمْ بِجَمْعٍ فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ لَيْلا فَأَفَاضَ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جمع فأتى [ق/٦٩/أ] هنا تكرار في الأصل يرجى التنبه له وتحديد السَابِق من اللاحق من الأصول. وذلك في الأرقام ٦٩/أ- مكررة برقم ٧٠/أ] . و ٦٨/ب] مكررة برقم ٦٩/ب. رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أعملت نفسي وأنضيت رَاحِلَتِي فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ، قَالَ: مَنْ صَلَّىَ مَعَنَا الْغَدَاة بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وقَدْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذلك ليلاً أو نهارًا فقدم تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تفثَه".
١٤٠١- وعُرْوَة الفُقَيْمِيُّ، مِنْ بَنِي تَيْم.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ الرَّبِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِم بْنُ هِلَال الْبَارِقِيّ، عَنْ غَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ الفُقَيْميِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: جَعَلَ النَّاس يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ كَذَا أَرَأَيْتَ كَذَا؟ قَالَ: فَجَعَل يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاس إِنَّ دِين اللهِ فِي يُسْرٍ" ثَلاثًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.