٨٨٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيْم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وأَخْبَرَنِي ابنُ شِهَابٍ عَنِ ابنِ أُكَيْمَة اللَّيْثِيّ، عَنِ ابنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْم كُلْثُوم بْنَ الحُصَيْن، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِيْنَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَة.
٨٨٩- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حدثنا خَالِد، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَعْرَجِ، عَنْ مَعْقِل بْنِ يَسَار، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُني يَوْم الشَّجَرَة والنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يُبايع النَّاس وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِها، عَنْ رأسِه وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، قَالَ: لَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْت، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرّ.
٨٩٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاء، عَنِ الْحَكَمِ الأَعْرَجِ، عَنْ مَعْقِل بْنِ يَسَار، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، نَحْوَهُ.
٨٩١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَبْدِ الْمَلِك قَالَ: قَدِمْنا الرَّبَذَة فَلَقِينَا سَلَمَةُ بْنَ الأَكْوَع فَقَالَ سَلَمَة: بايعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بيدي هذه، فأخرج إِلَيْنَا يَدًا ضَخْمَةً فقُمْنَا إِلَيْهِ فَقََبَّلْنَا يَدَهُ.
٨٩٢- وسَلَمَة بْنُ قَيْس:
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُور، عَنْ هِلَال بْنِ يَسَاف، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْس؛ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: إِذَا اسْتَنْْشَقْْتَ فَانْثُرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْت فَأَوتِر"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.