٢٢٤٣٢- من سره أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد (أحمد، والبزار، والطبرانى، وأبو يعلى، وابن حبان، والضياء عن أبى بكر وعمر)
أخرجه أحمد (١/٧، رقم ٣٥) ، والبزار (١/٦٦، رقم ١٣) ، والطبرانى (٩/٦٧، رقم ٨٤١٤) ، وأبو يعلى (١/٢٦، رقم ١٦) ، وابن حبان (١٥/٥٤٢، رقم ٧٠٦٦) .
ومن غريب الحديث:"غضًّا": الغض الطرى الذى لم يتغير والمراد طريقته فى القراءة وهيأته فيها.
٢٢٤٣٣- من سره أن يقيه الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله فى ظله فلا يكن على المؤمنين غليظًا وليكن بهم رحيمًا (الحسن بن سفيان، وابن لال فى مكارم الأخلاق، وأبو الشيخ فى الثواب، والطيبى فى الترغيب، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى بكر، وهو ضعيف)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/١٣٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٣٧، رقم ١٢٦٠) .