١٩٩٠٤- ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم وما خالف أهواءهم تركوه فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعى من القدر المقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعى من الجزاء الموفور والسعى المشكور والتجارة التى لا تبور (الطبرانى، وابن منده فى غرائب شعبة، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب عن ابن مسعود، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أخرجه الطبرانى (١٠/١٩٣ رقم ١٠٤٣٢) قال الهيثمى (١٠/٢٣٤) : فيه عمر بن يزيد، وهو ضعيف. وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٠٩) وقال: غريب. والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٧٢، رقم ١١٩٥) ، والخطيب (٦/٣١٣) .
١٩٩٠٥- ما بال أقوام يصلون الصلاة معنا بغير طهور إنما يرددنا سوء طهورهم (عبد الرزاق عن رجل من الصحابة)