١٩٣٠٥- ليردن الحوض على أقوام حتى إذا عرفتهم وعرفوا اختلجوا دونى فأقول يا رب أصحابى أصحابى فيقول إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك (نعيم بن حماد فى الفتن عن حذيفة)
أخرجه نعيم بن حماد (١/٨٧، رقم ٢٠٠) .
١٩٣٠٦- ليس أحد أحب إليه المدح من الله ولا أحد أكثر معاذير من الله (البزار، والطبرانى، والضياء عن الأسود بن سريع)
أخرجه الطبرانى (١/٢٨٥، رقم ٨٣٦) ، والضياء (٤/٢٥٢، رقم ١٤٥٢) .
١٩٣٠٧- ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن فى جوفه (العقيلى، وأبو نصر السجزى فى الإبانة، والديلمى عن أنس، وقال: تفرد به أبو نصر لم يروه غير بشر بن الحسين فيما قيل)
أخرجه العقيلى (١/١٤١، ترجمة ١٧٢ بشر بن الحسين) ، والديلمى (٢/١٥٣، رقم ٢٧٧٤) . وأورده الذهبى فى الميزان (٢/٢٦، ترجمة ١١٩٤) ، والحافظ فى اللسان (٢/٢١، ترجمة ٧٤) كلاهما فى ترجمة بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهانى، وقالا: قال البخارى: فيه نظر. وقال الدارقطنى: متروك.