١٩١٨٩- لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وما من أهل بيت يربطون كلبا إلا نقص من عملهم كل يوم قيراط إلا كلب صيد أو كلب حرث أو كلب غنم (أحمد، والترمذى - حسن - والنسائى، وابن ماجه عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه أحمد (٤/٨٥، رقم ١٦٨٣٤) ، والترمذى (٤/٧٨، رقم ١٤٨٦) ، وقال: حسن صحيح. والنسائى
(٧/١٨٥، رقم ٤٢٨٠) ، وابن ماجه (٢/١٠٦٩، رقم ٣٢٠٥) .
١٩١٩٠- لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها فاقتلوا منها الأسود البهيم (الترمذى - حسن صحيح - عن عبد الله بن مغفل)
أخرجه الترمذى (٤/٧٨ رقم ١٤٨٦) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/١٠٨، رقم ٢٨٤٥) .
١٩١٩١- لولا أن المؤمن يعجب بعمله لعصم من الذنب حتى لا يهم به ولكن الذنب خير له من العجب (الديلمى عن أبى هريرة)