١٨٥٠٤- لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء المهديين الراشدين وعليكم بالطاعة وإن كان عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد (أحمد، والطبرانى عن العرباض)
أخرجه أحمد (٤/١٢٦، رقم ١٧١٨٢) ، والطبرانى (١٨/٢٤٧، رقم ٦١٩) .
ومن غريب الحديث:"النواجذ": الأضراس. "الأنف" الذى أخذ أنفه بالزمام.
١٨٥٠٥- لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرجه الله عنه برحمته يعنى سعد بن معاذ (أحمد، وسمويه، والطبرانى، والضياء عن جابر)
أخرجه أحمد (٣/٣٦٠، رقم ١٤٩١٦) ، والطبرانى (٦/١٣، رقم ٥٣٤٦) . قال الهيثمى (٣/٤٦) : فيه محمود بن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، قال الحسينى: فيه نظر. قلت: ولم أجد من ذكره غيره.