١٨٤٦٥- لقد أتى على وعلى صاحبى بضع عشرة وما لى وله طعام إلا البرير يعنى ثمر الأراك فقدمنا على إخواننا هؤلاء من الأنصار وعظم طعامهم التمر فواسونا فيه فوالله لو أجد لكم الخبز واللحم لأشبعتكم منه ولكن عسى أن تدركوا زمانا حتى يغدى على أحدكم بجفنة ويراح عليه بأخرى ويلبسون فيه مثل أستار الكعبة قالوا يا رسول الله أنحن اليوم خير أم ذاك اليوم قال بل أنتم اليوم خير أنتم اليوم إخوان متحابون وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض (أبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى عن طلحة بن عمرو النضرى)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٧٤) ، والحاكم (٤/٥٩١، رقم ٨٦٤٨) ، وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى
(٢/٤٤٥، رقم ٤١٣٤) .
١٨٤٦٦- لقد أشبع سلمان علمًا (ابن سعد عن أبى صالح مرسلاً)