أخرجه الترمذى (٤/٥٧٤، رقم ٢٣٤٥) ، وقال: حسن صحيح. والحاكم (١/١٧٢، رقم ٣٢٠) ، وقال: صحيح على شرط مسلم ورواته عن آخرهم ثقات. والضياء من طريق ابن أبى عمر (٥/٤٩، رقم ١٦٦٤) وقال: إسناده صحيح.
١٨٣٧١- لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته (البخارى، ومسلم، والنسائى عن عائشة)
أخرجه البخارى (٥/٢١٨٣، رقم ٥٤٥٦) ، ومسلم (٢/١٠٥٦، رقم ١٤٣٣) ، والنسائى (٦/١٤٦، رقم ٣٤٠٨) .
١٨٣٧٢- لعلك قد أطلت الأمل وزهدت فى الآخرة وحرمت الحسنات إنه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع كان عليه من الله صلاة وإن الله قال {وبشر الصابرين}[البقرة: ١٥٥] الآيتين (الديلمى عن أنس)
ومن غريب الحديث:"قبال" هو السير الذى الذى يكون بين الإصبع الوسطى والتى تليها.
١٨٣٧٣- لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم بالجفان (البغوى عن طلحة بن عبد الله النصرى)