١٨٣٦٣- لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها وإن الله أعطانى دعوة فاختبأتها عند ربى شفاعة لأمتى يوم القيامة (الحكيم، والطبرانى، والحاكم وتعقب عن عبد الرحمن بن أبى عقيل الثقفى)
ذكره الحكيم (١/٣٧٢) ، وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٧١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجالهما ثقات. وأخرجه الحاكم (١/١٣٨، رقم ٢٢٦) وقال: وقد احتج مسلم بعلى بن هاشم وعبد الرحمن بن أبى عقيل الثقفى صحابى قد احتج به أئمتنا فى مسانيدهم فأما عبد الجبار بن العباس فإنه من يجمع حديثه ويعد مسانيده فى الكوفيين.
١٨٣٦٤- لعل هوام الأرض قتلته. فى الصيد يتوارى عن صاحبه (الطبرانى عن أبى رزين)
أخرجه الطبرانى (١٩/٢١٤، رقم ٤٧٨) .
١٨٣٦٥- لعلك آذاك هوام رأسك احلق رأسك واهد بقرة أشعرها أو قلدها (الطبرانى عن ابن عمر)