١٣٦١- إذا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ الله عنه كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وكان بعد ذلك الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَاّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْه (البخارى عن أبى سعيد)
أخرجه البخارى تعليقًا (١/٢٤، رقم ٤١) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٨/١٠٥، رقم ٤٩٩٨) .
ومن غريب الحديث:"زلفها": قدمها.
١٣٦٢- إذا أسلم العبدُ كتبَ اللهُ له كلَّ حسنةٍ قدمها ومحا عنه كلَّ سيئةٍ زلفها ثم قيل له ائتنف العملَ الحسنةُ بعشْرِ أمثالِها إلى سبعمائة ضعفٍ والسيئةُ بمثلِها إلا أن يعفو الله وهو الغفورُ (سمويه عن أبى سعيد)