أخرجه نعيم بن حماد (١/٤٠٦، رقم ١٢٢٤) ، والعقيلى (١/٧١، ترجمة ٧٣ إبراهيم بن أبى حية) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (٢/٦٣٨، رقم ١٥٢٤) ، وابن عدى (١/٢٣٨، ترجمة ٧٠ إبراهيم بن أبى حية) وقال: الضعف بين على أحاديثه. والديلمى (٥/١٠١، رقم ٧٥٩٧) .
١٧٨٠٧- لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لى فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء (مسلم، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه مسلم (٤/٢٠٩٦، رقم ٢٧٣٥) ، وابن حبان (٣/١٦٤، رقم ٨٨١) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٣/٣٥٣، رقم ٦٢٢٢) .
ومن غريب الحديث:"فيستحسر": أى ينقطع عن الدعاء.
١٧٨٠٨- لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدى إلا عيسى ابن مريم (ابن ماجه، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية عن أنس قال الحاكم: يعد فى أفراد الشافعى)