ومن غريب الحديث:"شرًّا": خذلانا وهوانا. "عير": العيْر: الحِمار الوَحْشِى، وقيل: أراد الجَبل الذى بالمدينة.
١٢٦٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَته فِى الدُّنْيَا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أخر عُقُوبَته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عَيْرٌ فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلاً. [أحمد عن عبد الله بن مغفل] )
حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٥٠، رقم ٤٣٣) .
حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) .
ومن غريب الحديث:"عير": العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كلٍّ أنَ ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار.
١٢٦١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق)