أورده الألبانى فى الضعيفة (٥/١٤٣، رقم ٢١٢٤) وعزاه للديلمى (ص٩٣ زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٩٠، رقم ٥٠٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٢٦٤) .
١٢٥٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٨) . قال المناوى (١/٢٥٧) : قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥١، رقم ٢٢٢٤) .
ومن غريب الحديث:"صير حوائج الناس إليه": أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها.
١٢٥٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طهَّره قبل موته قيل وما طُهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)