١١٩٥٧- خلقت ربنا فسويت وقدرت ربنا فقضيت وعلى عرشك استويت وأمت فأحييت وأطعمت وأسقيت وأرويت وحملت فى برك وبحرك على فلكك وعلى دوابك وأنعامك فاجعل لى عندك وليجة واجعل لى عندك زلفى وحسن مآب واجعلنى ممن يخاف مقامك ووعيدك ويرجو لقاءك واجعلنى أتوب إليك توبة نصوحًا وأسألك عملاً متقبلاً وعملاً نجيحًا وسعيًا مشكورًا وتجارة لن تبور (الديلمى عن أبى هريرة)
١١٩٥٨- خلل أصابع يديك ورجليك (أحمد عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (١/٢٨٧، رقم ٢٦٠٤) قال الهيثمى (٢/١٣١) : فيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الترمذى (١/٥٧، رقم ٣٩) وقال: حسن غريب. وابن ماجه (١/١٥٣، رقم ٤٤٧) قال البوصيرى (١/٦٥) : فيه صالح، وإن اختلط بآخره فإنما روى عنه موسى بن عقبة قبل اختلاطه. والحاكم (١/٢٩١، رقم ٦٤٨) وقال: صالح هذا أظنه مولى التوأمة فإن كان كذلك فليس من شرط هذا الكتاب وإنما أخرجته شاهدًا. وقال الترمذى فى العلل الكبير بترتيب القاضى