١١٦٩٩- الحجاج والعمار وفد الله إن سألوا أعطوا وإن دعوا أجيبوا وإن أنفقوا أخلف لهم والذى نفس أبى القاسم بيده ما كبر مكبر على نشز ولا أَهَلَّ مُهِلٌّ على شرف من الأشراف إلا أَهَلَّ ما بين يديه وكبر حتى ينقطع به منقطع التراب (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٧٥، رقم ٤١٠٤) . وأورده أيضًا: ابن عدى (٦/١٩٧ترجمة ١٦٧٢ محمد بن أبى حميد الزهرى) قال يحيى بن معين: منكر الحديث ليس حديثه بشىء. والحديث قد ضعفه المنذرى (٢/١١٣) . قال المناوى
(٣/٤٠٦) : فيه بكر بن بكار أورده الذهبى فى الضعفاء وقال النسائى غير ثقة ومحمد بن أبى حميد قال الذهبى ضعفوه.
ومن غريب الحديث:"نشر": أى ما ارتفع من الأرض. "شرف": أى الموضع العالى.
وللحديث أطراف أخرى منها:"الحاج والمعتمر والغازى فى سبيل الله".
١١٧٠٠- الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم (البزار عن جابر)