للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩١٠٦ - إنه لم يكن نبى قبلى إلا حذر أمته الدجال هو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة بين عينيه مكتوب كافر يخرج معه واديان أحدهما جنة والآخر نار فجنته نار وناره جنة معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وذلك فتنة الناس يقول ألست بربكم أحيى وأميت فيقول أحد الملكين كذبت فما يسمعه من الناس إلا صاحبه فيقول له صاحبه صدقت ويسمعه الناس فيحسبون أنه صدق الدجال وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتى المدينة ولا يؤذن له فيها فيقول هذه قرية ذاك الرجل ثم يسير حتى يأتى الشام فيهلكه الله عند عقبة أفيق (الطيالسى، وأحمد، والبغوى، والطبرانى، وابن عساكر عن سفينة)

أخرجه أحمد (٥/٢٢١، رقم ٢١٩٧٩) ، والطبرانى (٧/٨٤، رقم ٦٤٤٥) قال الهيثمى (٧/٣٤٠) : رجاله ثقات، وفى بعضهم كلام لا يضر. وابن عساكر (٢/٢٢٩) .