أخرجه أحمد (١/٢٠٦، رقم ١٧٦٣) ، والبخارى (٣/١٤٠٨، رقم ٣٦٧٠) ، ومسلم (١/١٩٤، رقم ٢٠٩) .
وللحديث أطراف أخرى منها:"أما إنه فى ضحضاح من نار"، "لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة".
٩٠٦٦ - إنه قال حين أوى إلى فراشه أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره (الطبرانى فى الأوسط عن أنس قيل يا رسول الله إن فلانا لم ينم البارحة لدغته عقرب فذكره)[المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/١٣٧، رقم ٧٠٩٣) قال الهيثمى (١٠/١٢٠) : فيه وهب بن راشد الرقى وهو متروك.
٩٠٦٧ - إنه قد أوحى إلى أنه من قرأ فى ليلة {فمن كان يرجو لقاء ربه}[الكهف: ١١٠] الآية كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة (ابن راهويه، والبزار، والحاكم، والشيرازى فى الألقاب، وابن مردويه عن عمر)