أخرجه أحمد (٢/٢٠٧، رقم ٦٩٣١) ، ومسلم (٣/١٦٤٧، رقم ٢٠٧٧) ، والنسائى (٨/٢٠٣، رقم ٥٣١٦) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٣٠١، رقم ٢٢٧٨) ، وأبو عوانة (٥/٢٣٦، رقم ٨٥٣٢) ، والحاكم (٤/٢١١، رقم ٧٣٩٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (٣/٢٤٥، رقم ٥٧٦٥) .
٨٦٨٢ - إن هذه من غنائمكم وإنه ليس يحل لى فيها إلا نصيبى معكم إلا الخُمْس والخُمْس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط وأكثر من ذلك وأصغر ولا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه فى الدنيا والآخرة وجاهدوا الناس فى الله القريب والبعيد ولا تبالوا فى الله لومة لائم وأقيموا حدود الله فى الحضر والسفر وجاهدوا فى سبيل الله فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم وإنه ينجى الله به من الهم والغم (أحمد، والشاشى، والطبرانى، والحاكم، والضياء عن عبادة بن الصامت)
أخرجه أحمد (٥/٣١٦، رقم ٢٢٧٥١) ، قال الهيثمى (٥/٣٣٨) : فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف. والحاكم