للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٥٤٧ - إن من قبلكم من بنى إسرائيل إذا عمل العامل منهم الخطيئة فنهاه الناهى تعزيرًا فإذا كان من الغد جالسه وواكله وشاربه كأن لم يره على خطيئته بالأمس فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذى نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأخذن على أيدى المسىء ولتأطرنه على الحق أطرًا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم (الطبرانى عن أبى موسى، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح خلا داود بن صالح التمار وهو ثقة)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (٧/٢٦٩) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: الشجرى فى أماليه (٢/٢٣٠) .

٨٥٤٨ - إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول اللهم اغفر لنا وله (الحاكم فى الكنى، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن أنس)