٨٣٣٧ - إن لهذا القرآن شرة ثم للناس عنه فترة فمن كانت فترته للقسط والسنة فنعما هو ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٥٣٤، رقم ٢٦٣٢) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١١/٤٣٤، رقم ٦٥٥٧) . قال الهيثمى (٧/١٦٩) : فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف يعتبر بحديثه.
ومن غريب الحديث:"شرة": رغبة ونشاطًا.
٨٣٣٨ - إن لهذه الإبل أَوَابِدَ كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شىء فليفعلوا به هكذا (الطيالسى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن رافع بن خديج قال نَدَّ بعير فرماه رجل بسهم فحبسه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره)
أخرجه الطيالسى (ص ١٢٩، رقم ٩٦٣) ، والبخارى (٥/٢٠٩٨، رقم ٥١٩٠) ، ومسلم (٣/١٥٥٨، رقم ١٩٦٨) ، وأبو داود (٣/١٠٢، رقم ٢٨٢١) ، والترمذى (٤/٨٢، رقم ١٤٩٢) ، والنسائى (٧/٢٢٨، رقم ٤٤٠٩) ، وابن ماجه