٨٢٦٠ - إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر فى الأرض فارتعوا فى رياض الجنة قالوا وأين رياض الجنة قال مجالس الذكر فاغدوا وروحوا فى ذكر الله وذكروه بأنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه (عبد بن حميد، والحكيم، والحاكم، وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر عن جابر)
أخرجه عبد بن حميد (ص ٣٣٣، رقم ١١٠٧) ، والحكيم (٢/١٢٦) ، والحاكم (١/٦٧١ رقم ١٨٢٠) وقال: صحيح الإسناد.
٨٢٦١ - إن لله سيارة من الملائكة يتبعون حلق الذكر فإذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لبعض اقعدوا فإذا دعا القوم أمنوا على دعائهم فإذا صلوا على النبى - صلى الله عليه وسلم - صلوا معهم حتى يفرغوا ثم يقول بعضهم لبعض طوبى لهم لا يرجعون إلا مغفورا لهم (ابن النجار عن أبى هريرة)