٨١٩١ - إن للإسلام صُوًى كمنار الطريق فمن ذلك أن يعبد الله لا يشرك به شىء وتقام الصلاة وتؤتى الزكاة ويحج البيت ويصام رمضان والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والتسليم على بنى آدم فإن ردوا عليك ردت عليك وعليهم الملائكة وإن لم يردوا عليك ردت عليك الملائكة ولعنتهم أو سكتت عنهم وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت ومن انتقص منهم شيئا فهو سهم من سهام الإسلام تركه ومن تركهن كلهن فقد ترك الإسلام (ابن السنى فى عمل يوم وليلة، وأبو نعيم فى الحلية عن أبى هريرة)
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٢١٧) وقال: غريب. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (١/٢٤١، رقم ٤٢٩) .
ومن غريب الحديث:"صوى" جمع الصوة وهى ما وضع من حجارة ليستدل به على الطريق.
٨١٩٢ - إن للإسلام صُوًى وعلامات كمنار الطريق ورأسه وجماعه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء (الطبرانى عن أبى الدرداء)