وأمر تبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله (الطبرانى، والعقيلى، والحاكم وتعقب، والبيهقى، وابن عساكر عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (١٠/٣٢٠، رقم ١٠٧٨١) قال الهيثمى (٨/٥٩) : فيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو متروك. والعقيلى (٤/٣٤٠، ترجمة ١٩٤٦ هشام بن زياد بن سعدويه) وقال: ليس لهذا الحديث طريق يثبت. والحاكم (٤/٣٠١، رقم ٧٧٠٧) وقال: صحيح. قال الذهبى: هشام متروك ومحمد بن معاوية كذبه الدارقطنى فبطل الحديث. والبيهقى (٧/٢٧٢، رقم ١٤٣٦٥) وقال: وروى ذلك أيضًا عن هشام بن زياد أبى المقدام عن محمد بن كعب، وروى من وجه آخر منقطع عن محمد بن كعب ولم يثبت فى ذلك إسناد. وابن عساكر (٥٥/١٣٢) .
٨١٦١ - إن لكل شىء صَدَأَ جلاءً وإن جلاء القلوب الاستغفار (الديلمى عن أنس)