أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان (ص ٥٤، رقم ١١) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٨٧، رقم ٩٠٠٢) ، وابن عساكر (١٨/٧٨) . وأخرجه أيضًا: البزار كما فى كشف الأستار (٤/٢٢٨، رقم ٣٥٩٢) قال الهيثمى (١٠/٢٧٨) : فيه محمد بن أبى حميد، وهو ضعيف.
٨٠٢٥ - إن فى الجنة لغرفا إذا كان ساكنها فيها لم يخف عليه ما خارجها وإذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها قيل لمن هى يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأدام الصيام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام قيل يا رسول الله وما طيب الكلام قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد إنها تأتى يوم القيامة ولها مقدمات ومعقبات ومجنبات قيل فما إدامة الصيام قال من أدرك رمضان فصامه ثم أدرك رمضان فصامه قال فما إطعام الطعام قال كل من قات عياله وأطعمهم قيل فما إفشاء السلام قال مصافحة أخيك إذا لقيته وتحيته قيل فما الصلاة والناس نيام قال صلاة عشاء الآخرة واليهود