حديث أم هانئ: أخرجه ابن عدى (٥/٢٥٦، ترجمة ١٤٠٣ عيسى بن سليمان بن دينار أبو طيبة الدارمى الجرجانى) وأخرج الحديث من طريقه ثم قال: وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط وقد حدث جماعة من الكبار مع ورقاء عن أبى طيبة. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٥/١١٢، رقم ٤٨٢٧) ، وفى الصغير (٢/١٦، رقم ٦٩٧) ، قال الهيثمى (٣/١٤٤) : فيه عيسى بن سليمان أبو طيبة ضعفه ابن معين ولم يكن فيمن يتعمد الكذب ولكنه نسب إلى الوهم.
حديث أبى هريرة: قال ابن عدى (٥/٢٥٦ ترجمة ١٤٠٣) بعد أن ذكر حديث أم هانئ: وقد قيل فى هذا الحديث عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة من طريق مظلم أيضًا.
٧٥٦٩ - إن أمتى يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل (الضياء، والبخارى، ومسلم، وابن حبان عن أبى هريرة)