أخرجه ابن ماجه (٢/١٤٠٦، رقم ٤٢٠٥) ، قال البوصيرى (٤/٢٣٧) : هذا إسناد فيه مقال عامر بن عبد الله لم أر من تكلم فيه بجرح ولا غيره وباقى رجال الإسناد ثقات. وأبو نعيم فى الحلية (١/٢٦٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٢٣، رقم١٧١٦١) ، والديلمى (١/٢١٥، رقم ٨٢٤) .
٦٠١٦ - إن أخوف ما أخاف على أمتى الكتاب واللبن فأما اللبن فينتجع أقوام بحبه ويتركون الجماعة والجماعات وأما الكتاب فيفتح لأقوام فيه فيجادلون به الذين آمنوا (الطبرانى عن عقبة بن عامر)
أخرجه الطبرانى (١٧/٢٩٥، رقم ٨١٥) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٤٦، رقم ١٧٣٥٦) . قال الهيثمى (٢/٤٤) : فيه ابن لهيعة وفيه كلام.
ومن غريب الحديث:(فينتجع) أى يبتعدون عن العمران ويسكنون النجوع والكفور.