٥٨٢٤ - أنزل الله جبريل فى أحسن ما كان يأتينى فى صورة فقال إن الله يقرئك السلام يا محمد ويقول لك إنى قد أوحيتُ إلى الدنيا أن تمررى وتكدرى وتضيقى وتشددى على أوليائى كى يحبون لقائى فإنى خلقتها سجنا لأوليائى وجنة لأعدائى (البيهقى فى شعب الإيمان عن قتادة بن النعمان وقال لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وفيه مجاهيل)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٤٩، رقم ٩٨٠٠) ، وقال: لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وفيه مجاهيل.
٥٨٢٥ - أنزل الله عَلَىَّ أَمَانَيْنِ لأُمَّتِى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}[الأنفال: ٣٣]{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}[الأنفال: ٣٣] فإذا مضيتُ تركتُ فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة (الترمذى وضعفه عن أبى موسى)
أخرجه الترمذى (٥/٢٧٠، رقم ٣٠٨٢) ، وقال: غريب، وإسماعيل بن مهاجر يضعف فى الحديث.