٣١٥٥ - ارحموا تُرْحموا واغفروا يغفرْ لكم ويلٌ لأقماعِ القولِ ويل للمُصِرِّين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون (أحمد، والبخارى فى الأدب، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (٢/١٦٥، رقم ٦٥٤١) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/١٣٨، رقم ٣٨٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(٥/٤٤٩، رقم ٧٢٣٦) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ١٣١، رقم ٣٢٠) ، والطبرانى فى الشاميين (٢/١٣٣، رقم ١٠٥٥) . قال الهيثمى (١٠/١٩١) : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبان بن يزيد الشرعبى، ووثقه ابن حبان، ورواه الطبرانى كذلك. وقال المناوى (١/٤٧٥) : قال الزين العراقى كالمنذرى: إسناده جيد.
ومن غريب الحديث:"لأَقْماعُ": الأقماع هى الآذانُ والأَسْماع. والمراد: ويل للذين يسمعون القول ولا يعملون به.