أخرجه الطيالسى (ص ٣١٥، رقم ٢٣٩٥) ، وأحمد (٢/٤٥٥، رقم ٩٨٧٣) ، والترمذى (٣/٣٢٥، رقم ١٠٠١) ، وقال: حسن. والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٩١، رقم ٥١٤٣) .وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/٤١١، رقم ٣١٤٢) ، والبزار كما فى كشف الأستار (١/٨٠٠، رقم ٣٨٧) . قال الهيثمى (٣/١٣) : هو فى الصحيح (مسلم ١/٨٢، رقم ٦٧) باختصار، رواه البزار، وإسناده حسن.
وللحديث أطراف أخرى منها:"اثنان فى الناس هما بهم كفر"، "أربع من الجاهلية".
ومن غريب الحديث:"الأنواء": أى الاستسقاء بالنجوم. "الإعداء": أى اعتقاد الإعداء. "جرب": صار
ذا جرب.
٣٠٧١ - أربعٌ قبلَ الظهرِ بعدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ من صلاةِ السَّحَرِ وليس من شىءٌ إلا وهو يُسَبِّحُ اللهَ تلك الساعةَ (الترمذى - غريب - وابن نصر فى الصلاة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب)