أخرجه الترمذى (٣/٣٨٣، رقم ١٠٧١) وقال: حسن غريب. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/٣٨٦، رقم ٣١١٧) ، وابن أبى عاصم (٢/٤١٦، رقم ٨٦٤) ، والرافعى (٣/٢٤٧) .
٢٤٨٢- إذا قُبِضَتْ نفسُ العبدِ تلقاه أهلُ الرحمةِ من عبادِهِ كما يلقون البشرى فى الدنيا فيقبلون عليه ليسألوه ما فعل فلانٌ فيقولُ بعضُهم لبعض أنظروا أخاكم حتى يستريحَ فإنه كان فى كرب فيقبلون عليه فيسألونه ما فعل فلانٌ ما فعلتْ فلانةُ هل تزوجتْ فإذا سألوه عن الرجلِ قد مات قبلَه قال لهم إنه قد هلك فيقولون إنا للهِ وإنا إليه راجعون ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية فبئست الأمُّ وبئست المربيةُ فيعرض عليهم أعمالَهم فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا وقالوا هذه نعمتُك على عبدِك فأتمها وإن رأوا سوءا قالوا اللهم راجع عبدَك (ابن المبارك فى الزهد عن أبى أيوب الأنصارى)
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/١٤٩، رقم ٤٤٣) .
وللحديث أطراف أخرى منها:() إن نفس المؤمن إذا قبضت".