٣١٠٦٠- عن بريدة قال: كنت جالسا عند عمر إذ سمع صائحة، فقال: يا يرفأ انظر ما هذا الصوت فنظر، ثم جاء فقال: جارية من قريش تباع أمها، فقال عمر: ادع لى المهاجرين والأنصار، فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأ الدار والحجرة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - القطيعة قالوا: لا، قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية، ثم قرأ:{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم}[محمد: ٢٢] ثم قال: وأى قطيعة أفظع من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم قالوا: فاصنع ما بدا لك، فكتب فى الآفاق أن لا تباع أم حر فإنها قطيعة رحم وإنه لا يحل (ابن المنذر، والحاكم، والبيهقى)[كنز العمال ٩٩٩٧]
أخرجه الحاكم (٢/٤٩٧، رقم ٣٧٠٨) ، والبيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦٢) .