قتله العبد الصالح فيروز الديلمى، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الفتى: قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا، فقال فيروز لعمر: أفترى هذا مخرجى مما صنعت إقرارى له وعفوه غير مستكره قال: نعم، قال فيروز: فأشهدك أن سيفى وفرسى وثلاثين ألفا من مالى هبة له، قال: عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا (ابن عساكر)[كنز العمال ٣٧٤٧٤]
أخرجه ابن عساكر (٤٩/٢٢) .
٣٠٩٧٥- عن محمد بن عبد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب أن النساء يعطين رغبة ورهبة فأيما امرأة أعطت زوجها فشاءت أن ترجع رجعت (عبد الرزاق)[كنز العمال ٤٦٢٢٤]
٣٠٩٧٦- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر بن الخطاب إن تجارة الأمير فى إمارته خسارة (البيهقى)[كنز العمال ١٤٢٩٨]