أخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٥٨، رقم ١٣٦٧٨) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٥٠، رقم ١٧٠٤٧) .
٣٠٩٦٥- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامل له على الكوفة، أما بعد، فإنه أتى إلى بشراب من الشام من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلى حتى ذهب ثلثاه، وبقى ثلثه، فذهب شيطانه وريح جنونه، وبقى حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به فى شرابهم والسلام (ابن خسرو)[كنز العمال ١٣٧٧٤]
٣٠٩٦٦- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعد، فإنه جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل قد طبخ حتى ذهب ثلثاه الذى فيه خبث الشيطان وريح جنونه، وبقى ثلثه فاصطبغه وأمر من قبلك أن يصطبغوه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب. ورواه الخطيب فى تلخيص المتشابه عن الشعبى عن حيان الأسدى قال أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ ذهب شره وبقى خيره فاشربوه)[كنز العمال ١٣٧٨٤]