٢٩٢٩٦- عن عمر: أنه أتى جارية له فقالت إنى حائض فوقع بها فوجدها حائضا فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك فقال يغفر الله لك يا أبا حفص تصدق بنصف دينار (الحارث)[كنز العمال ٤٥٨٨٩]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٣٤، رقم ١٠٣) .
٢٩٢٩٧- عن قيس بن مروان: أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف من ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتى الرجل فقال: ومن هو ويحك قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسير عنه الغضب حتى عاد على حاله التى كان عليها ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقى من الناس أحد هو أعلم بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك فى الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلى فى المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه