٢٨٨٩٦- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصارى على ابن أخى فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل (ابن عساكر)[كنز العمال ١١٦٩٥]
أخرجه ابن عساكر (٢٧/٤٢٦) .
٢٨٨٩٧- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام أهديت له سلة خبيص، قال: إن هذا طعام ما أعرفه فما هو قالوا: يا أمير المؤمنين الخبيص، قال: وما الخبيص قالوا: طعام يصنع من العسل ونقى الدقيق، فقال: والله إن هذا طعام لا آكله أبدا حتى ألقى الله إلا أن يكون طعام الناس كلهم مثله، قالوا: يا أمير المؤمنين ما هو بطعام المسلمين كلهم، قال: فلا حاجة لنا فيه (الخطيب فى رواية مالك)[كنز العمال ٣٥٩٥٢]