٢٧٤٨٢- عن أبى عبد الله الصنابحى: أنه قدم المدينة فى خلافة أبى بكر الصديق فصلى وراء أبى بكر الصديق المغرب فقرأ أبو بكر فى الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل ثم قرأ فى الركعة الثالثة بأم القرآن وبهذه الآية {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}
[آل عمران: ٨](مالك، وعبد الرزاق، وأبو داود، والبيهقى)[كنز العمال ٢٢٩١]
أخرجه مالك (١/٧٩، رقم ١٧٣) ، وعبد الرزاق (٢/١٠٩، رقم ٢٦٩٨) ، والبيهقى (٢/٦٤، رقم ٢٣٠٩) .
وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٢١٥) .
٢٧٤٨٣- عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير عن أبيه عن لبيد الشاعر: أنه قدم على أبى بكر الصديق فقال
ألا كل شىء ما خلا الله باطل
فقال صدقت قال
وكل نعيم لا محالة زائل
فقال كذبت عند الله نعيم لا يزول فلما ولى قال أبو بكر ربما قال الشاعر الكلمة من الحكمة (أحمد فى الزهد)[كنز العمال ٨٩٣٢]