٢٥٢٤٧- والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان فى سفر فى فلاة من الأرض فأوى إلى ظل شجرة فنام تحتها واستيقظ فلم يجد راحلته فأتى شرفا فصعد عليه فأشرف فلم ير شيئا ثم أتى آخر فأشرف فلم ير شيئا فقال أرجع إلى مكانى الذى كنت فيه فأكون فيه حتى أموت فذهب فإذا براحلته تجر خطامها فوالله لله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته (أحمد، ومسلم عن النعمان بن بشير)
أخرجه أحمد (٤/٢٧٥، رقم ١٨٤٤٦) ، ومسلم (٤/٢١٠٣، رقم ٢٧٤٥) .
٢٥٢٤٨- والله ليبعثه الله يوم القيامة يعنى الحجر له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق (الترمذى - حسن - عن ابن عباس)
أخرجه الترمذى (٣/٢٩٤، رقم ٩٦١) وقال: حسن. وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (٢/٩٨٢، رقم ٢٩٤٤) ، والديلمى (١/١٤٨، رقم ٢٣٣) .