٢٣٠٥٠- من فارق الجماعة فهو فى النار على وجهه لأن الله يقول {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}[النمل: ٦٢] فالخلافة من الله فإن كان خيرًا فهو يذهب به وإن كان شرًا فهو يؤخذ به عليك أنت بالطاعة فيما أمرك الله به (الطبرانى عن سعد بن جنادة)
أخرجه الطبرانى (٦/٥٣، رقم ٥٤٨٦) قال الهيثمى (٥/٢٢١) : فيه جماعة لم أعرفهم.
٢٣٠٥١- من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقى الله ولا وجه له عنده (أحمد، والحاكم عن حذيفة)
أخرجه أحمد (٥/٣٨٧، رقم ٢٣٣٣١) قال الهيثمى (٥/٢٢٢) : رجاله ثقات. والحاكم (١/٢٠٦، رقم ٤٠٩) وقال: تابعه أبو عاصم عن كثير. وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٢٧٦، رقم ٤٤٩) .
٢٣٠٥٢- من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض (أبو يعلى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أنس)