٢٣٠١٤- من غسل مسلمًا فكتم عليه غفر الله له أربعين كبيرة ومن حفر له فأجنه أجرى عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنة (البيهقى عن أبى رافع)
أخرجه البيهقى (٣/٣٩٥، رقم ٦٤٤٧) .
ومن غريب الحديث:"فأجنه": ستره وولاه.
٢٣٠١٥- من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة ولم يفش عليه ما يكون له عند ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لِيَله أقربكم به إن كان يعلم فإن لم يعلم فمن ترون عنده حظا من ورع وأمانة (أبو يعلى، والبيهقى، وأحمد عن عائشة)
أخرجه البيهقى (٣/٣٩٦، رقم ٦٤٥) ، وأحمد (٦/١٢٢، رقم ٢٤٩٥٤) قال الهيثمى (٣/٢١) : فيه جابر الجعفى، وفيه كلام كثير. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٩، رقم ٩٢٦٦) .
٢٣٠١٦- من غسل ميتًا فستره ستره الله من الذنوب ومن كفنه كساه الله من السندس (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى أمامة)