وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} وفى هذا الحديث إباحة طلب المغفرة فى الركوع ولا يعارضه حديث ابن عباس المتقدم عند مسلم (فأما الركوع فعظموا فيه الرب) لأن تعظيم الرب فى الركوع لا ينافى الدعاء كما أن الدعاء فى السجود لا ينافى التعظيم.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن هذا الذكر من أذكار الركوع والسجود.
٢ - وفى الحديث مسارعة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى امتثال ما أمره اللَّه تعالى به قيامًا بحق العبودية وتعظيمًا لشأن الربوبية. وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.