إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وإنى نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا) الحديث، وروى مسلم عن على بن أبى طالب قال:(نهانى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا).
[ما يفيده الحديث]
١ - حرمة قراءة القرآن حال الركوع أو السجود.
٢ - مشروعية الدعاء حال السجود بأى دعاء كان من طلب خيرى الدنيا والآخرة والاستعاذة من شرها.