(اللَّه أكبر) هو تكبير الانتقال. (ثم يقول) أى أبو هريرة.
(نفسى بيده) أى روحى فى تصرفه وقبضته.
[البحث]
هذا الحديث أخرجه السراج وابن حبان وغيرهما من طريق سعيد ابن أبى هلال عن نعيم المجمر، وروى البخارى فى باب جهر المأموم بالتأمين عن أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إذا قال الإمام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ثم قال البخارى: تابعه محمد بن عمرو عن إلى سلمة عن أبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، ونعيم المجمر عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه، وأنت ترى أن إشارة البخارى له فى باب جهر المأموم بالتأمين لا تقطع بأنه يفيد قراءة البسملة جهرًا ولا يفيد أن البسملة مذكورة فيه، وقد رواه جماعة غير نعيم عن أبى هريرة بدون ذكر البسملة، وقد قال الدارقطنى إنه لم يصح فى الجهر بها حديث يعنى البسملة.