للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خلف إمامكم؟ قلنا نعم، قال (لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها).

[المفردات]

(عبادة بن الصامت) هو أبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس الخزرجى الأنصارى السالمى شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وشهد بدرًا والمشاهد كلها، مات بفلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

(وفى اخرى) أى فى رواية أخرى عن عبادة.

[البحث]

تقدم فى الحديث الأول فى هذا الباب أعنى باب صفة الصلاة ما يفيد وجوب قراءة ما تيسر من القرآن فى ركعات الصلاة كلها، وحديث عبادة بن الصامت هذا يوجب تعيين قراءة الفاتحة، وظاهر تلك الروايات وجوب قراءتها فى السرية والجهرية للمنفرد والإمام والمأموم ولا يعارض وجوبها على المأموم ما أخرجه ابن ماجه عن جابر بن عبد اللَّه، ورواه الدارقطنى عن ابن عمر، وأخرجه الطبرانى فى الأوسط عن أبى سعيد الخدرى، والدارقطنى عن أبى هريرة وابن عباس، ورواه ابن حبان فى كتاب الضعفاء عن أنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة) فإن جميع أسانيده معلولة، ففى حديث جابر بن عبد اللَّه جابر الجعفى وهو كذاب، وفى حديث أبى سعيد إسماعيل بن عمر بن نجيح وهو ضعيف، وحديث ابن عمر موقوف قال الدارقطنى: رفعه وهم، وحديث ابن عباس منكر، وقال الدارقطنى: حديث أبى هريرة لا يصح عن سهيل وتفرد به محمد بن عباد وهو ضعيف، وفى

<<  <  ج: ص:  >  >>