هو العبادة: أى هو من أبرز مظاهر العبادة، والعبادة هى بذل أقصى غاية الحب مع أقصى غاية الذل للمعبود ولها مراسيم قد حددتها شريعة الإسلام فى توحيد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ والطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج وجميع ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.
وله من حديث أنس: أى وللترمذى من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه.
مخ العبادة: أى أصلها وخالصها.
وله من حديث أبى هريرة: أى وللترمذى من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه.
أكرم على اللَّه: أى أفضل عند اللَّه وأحب إليه.
[البحث]
حديث النعمان بن بشير أخرجه الترمذى فقال: حدثنا أحمد بن منيع نا مروان بن معاوية عن الأعمش عن ذرّ عن يُسَيْع عن النعمان ابن بشير عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الدعاء هو العبادة" ثم قرأ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} هذا حديث حسن صحيح وقد رواه منصور والأعمش عن ذَرٍّ ولا نعرفه إلا من حديث ذر اهـ أما حديث أنس فقد قال الترمذى: حدثنا على بن حجر أنا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة