للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أثَمَّ هو؟ فلا يكون فيقول: لا".

كما أخرج مسلم من حديث أبى ذر رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: سئل أى الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى اللَّه لملائكته أو لعباده: سبحان اللَّه وبحمده".

وأخرج مسلم من طريق أبى عبد اللَّه الجِسْرِىِّ من عَنَزَة عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبى ذر قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "ألا أخبرك بأحب الكلام إلى اللَّه؟ " قلت: يا رسول اللَّه أخبرنى بأحب الكلام إلى اللَّه فقال: "إن أحب الكلام إلى اللَّه سبحان اللَّه وبحمده" وقد أخبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أن هذه الكلمات أحب إليه مما طلعت عليه الشمس فقد روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه. قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأن أقول: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر أحبُّ إلَىَّ مما طلعت عليه الشمس".

[ما يفيده الحديث]

١ - أن هذه الصيغة من صيغ ذكر اللَّه هى أحب صيغ الذكر عند اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.

٢ - أن بعض صيغ الذكر أحب إلى اللَّه من بعض الصيغ الأخرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>