كفة لرجح الكلمات الأربع على جميع ما ذكرت اللَّه به.
عدد خلقه: أى بعدد كل واحد من مخلوقاته وعدد منصوب على نزع الخافض أى بعدد.
ورضاء نفسه: أى وبقدر رضاء نفسه ورضاه سبحانه لا ينقطع ولا ينقضى.
وزنة عرشه: أى وبقدر زنة عرشه وهو من الكِبَر والعِظَم بحيث لا يعلم قدر وزنه إلا اللَّه.
ومداد كلماته: المداد ما يغمس فيه القلم من حبر ونحوه ليكتب به، أى وبمقدار مداد كلام اللَّه، وقد أشار اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلى أن جميع مياه البحار الموجودة على الأرض يمدها من بعدها سبعة أبحر لتكون مدادا يكتب به كلام اللَّه لنفدت هذه المياه ولم تنفد كلمات اللَّه حيث قال:{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}.
[البحث]
أخرج مسلم هذا الحديث من طريق غريب عن ابن عباس عن جويرية أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج من عندها بُكرة حين صلى الصبح وهى فى مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهى جالسة، فقال:"ما زلت على الحال التى فارقتك عليها" قالت: نعم، قال النبى صلى اللَّه عليه وسلم: "لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لَوْ وُزِنَتْ بما قلت منذ اليوم لَوَزَنَتْهُنَّ: سبحان اللَّه وبحمده عدد خلقه ورضا