هذا الباب ما أخرجه مسلم من حديث على رضى اللَّه عنه أنه لما وجد الأمة الزانية حديثة عهد بنفاس قال: فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها. فذكرت ذلك للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"أحسنت" وهو يشعر بأن المريض لا يقام عليه حد الجلد حتى يتماثل للشفاء. على أن اللَّه تعالى قد ذكر فى قصة أيوب حيث قال:"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث" ما يشعر بجواز جمع الضربات فى ضربة واحدة، لكن قياس جلد الحد عليه قياس مع الفارق واللَّه أعلم.