أخرج مسلم هذا الحديث من طريق حجاج بن محمد قال: قال ابن جريح: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: رجم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلا من أسلم ورجلا من اليهود وامرأته. ثم ساقه من طريق روح بن عبادة حدثنا ابن جريج بهذا الإسناد مثله غير أنه قال: وامرأة اهـ وقوله فى الرواية الأولى: وامرأته أى صاحبته التى زنى بها لا زوجته. أما قصة رجم اليهوديين التى أشار المصنف إلى أنها فى الصحيحين فقد أخرجها البخارى فى باب الرجم فى البلاط من طريق عبد اللَّه ابن دينار عن عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهما قال: أُتِىَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيهودى ويهودية قد أحدثا جميعا فقال لهم:"ما تجدون فى كتابكم؟ " قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتَّجْبِيه، قال عبد اللَّه بن سلام: ادْعُهُمْ يا رسول اللَّه بالتوراة، فأتِىَ بها، فَوَضَعَ أحَدهُمْ يده على آية الرجم، وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها. فقال له ابن سلام: ارفع يدك، فإذا آية الرجم تحت يده، فأمر بهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرُجما، قال ابن عمر: فرُجما عند البلاط فرأيت اليهودى أجْنَأَ عليها. كما ساقه البخارى فى باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم