آية الرجم: أى آية فيها حكم رجم المحصن من الرجال والنساء سواء كانوا شبابا أو شيوخا، ولم ينقل لنا بالتواتر لفظ الآية التى أشار إليها عمر رضى اللَّه عنه ولا شك أنه لا تثبت القرآنية إلا بالنقل المتواتر أما ما نقل آحادا فلا تثبت به القرآنية.
ولا شك أنه قد نسخ اللفظ الذى أثبت حكم الرجم وبقى الحكم ثابتا بإجماع أهل السنة والجماعة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وخلفائه الراشدين رضى اللَّه عنهم.
قرأناها: أى تلونا آية الرجم عند نزولها وقبل نسخ لفظها.
ووعيناها: أى وحفظنا المراد منها.
وعقلناها: أى وضبطاها ضبطا، وفهمناها فهما.
فرجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أى ونفذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حكم الرجم فى الزانى المحصن والزانية المحصنة إذ رجم ماعزا والغامدية والجهنية والتى زنى بها العسيف واليهودى واليهودية.
ورجمنا بعده: أى ونفذنا نحن حكم الرجم بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم ينكره أحد من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
فأخشى إن طال بالناس زمان: أى فأخاف إن تقادم العهد وتطاول الزمان على الناس بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أن يقول قائل: ما نجد الرجم فى كتاب اللَّه: أى أن يدعى